سمرة البرونز ...تحت الأشعة الذهبية
 

Bookmark and Share

 اضافة تعليق 

 

مع قدوم فصل الصيف ترغب السيدات بإضافة لمسة سحرية على لون بشرتهن ، إنه اللون البرونزي شديد الروعة ، وللحصول على هذا اللون تعرض معظمهن جسدها لأشعة الشمس الحارقة وبشكل مبالغ فيه ، مما يؤدي إلى إلحاق الأذى بهن بعد مرور السنوات فالإسراف في هذا الأمر سيؤدي بشكل أكيد إلى رفع نسبة الإصابة بالسرطان الجلدي كما أن ضربة الشمس تعتبر كصدمة عنيفة تلقاها الجلد لذلك يجب تجنب هذه الصدمة بأي شكل ممكن لاسيما خلال مرحلة الطفولة .
بدأنا نتعرف بشكل أفضل على الأشعة فوق البنفسجية التي تسبب آفات غير ملحوظة ولكنها لا تقبل الإصلاح والترميم لذلك فالتأمين والحماية من الشمس أمر شديد الأهمية ، ومستحضرات الوقاية الشمسية لا تؤخذ بالمعرفة التطبيقية اللازمة (53%من الأشخاص الذين يستعملون هذه المستحضرات يعتقدون أن الدلالة المرتفعة المدونة على عبوة المستحضر تسمح بالبقاء مدة أطول تحت أشعة الشمس) لذلك لا بد من تسليط الضوء على طريقة التعامل مع الشمس والمستحضرات الواقية.

كيف تحمي البشرة نفسها؟
عند القيام بأخذ حمام شمسي يقوم الجلد باتخاذ إجراء لحماية نفسه يتمثل بزيادة سماكته،ولتحقيق هذا الإجراء يتطلب الأمر ما يقارب (72) ساعة ( وهي المدة الكافية للحصول على لون السمرة المرغوب )كما يلزم 3-5 أيام لتسمك الطبقة القرنية من البشرة ، وبعد التعرض المتكرر للأشعة الشمسية تتضاعف سماكة الأدمة ولكن هذا الأمر يرتبط أيضاً بكمية الميلانين الذي يتم تصنيعه في البشرة وكلما كان لون البشرة داكناً كلما كان الميلانين داكناً وواقياً وبجودة أكبر وبالعكس، فالبشرة ذات اللون الفاتح (لون الحليب) تعطي ميلانين بلون أحمر ضعيف الوقاية ويمكن أن يكون مخرشاً أيضاً .

المصطلحات الموضوعة على علب الكريمات الواقية :
يجهل الكثيرون ما تعنيه الإشارات التي تحملها علب الكريم الواقي من أشعة الشمس ، لهذا سنقدم شرحاً وافياً عن المصطلحات لكي تتمكني من معرفة ما يناسبك منها :
IP:تشير إلى الزمن الكافي لحدوث ضربة الشمس الجلدية أي كلما كانت FPS أو (IP) أكبر كلما كانت الوقاية أفضل .
(IP12) حتى (IP19) :عناية قليلة تناسب الجلد الأسمر شعر بني إلى أسود عيون بنية إلى سوداء .
(IP20) حتى (IP30) :مؤشر حماية قياسية جلد فاتح اللون إلى متوسط شعر كستنائي غامق إلى بني عيون خضراء إلى بنية.
IP) أكبر أو يساوي 40): حماية قوية خاصة بالجلد الحساس أطفال أو من يعانون مشاكل الحساسية الشمسية.
مؤشر (UV) متدرج من (1) إلى (20) : وهو يقيس شدة الإشعاع الشمسي و IP يجب أن تكون مرتفعة كلما كانت (UV) مرتفعة .
كل SPF أدنى من 6 : لا تعتبر حاوية على عناصر تهدف إلى الحماية والوقاية من الشمس.

أنواع أشعة الشمس فوق البنفسجية:
1- الحزمة من النوع B (UVB): هذه الأشعة تسبب الحروق الجلدية المتوسطة والخفيفة .
2- الحزمة A (UVA) : تتسرب داخل البشرة مسببة تبدد المحتوى المائي للخلايا وبالتالي هرمها وانهدامها ، الأمر الذي يظهر على شكل تجاعيد البشرة جراء التعرض الطويل لهذه الأشعة دون استخدام الواقيات الشمسية ، وهذا قد يسبب حدوث سرطان الجلد الخبيث المسمى (الميلانوم) .
3- الحزمة C :  لا تعتبر هذه ذات تأثير ضار على البشرة باستثاء المناطق القريبة من ثقب الأوزون في أمريكا واستراليا.

لماذا يجب وضع كريم الوقاية كل ساعتين؟
خلال مدة الساعتين نادراً ما نكون ساكنين دون حركة والوقاية التي يمدنا بها المستحضر المطبق تقل عند القيام بالنشاط البدني، السباحة.. التعرق، التنشيف وغيرها من الأمور ، فضلاً عن أن المستحضرات الشمسية تحمي الجلد لوقت محدد (ما يقارب الساعتين) فالمرشحات للأشعة الشمسية (حتى التي تتميز بطيف
 ثابت )يتقلص مفعولها بالتوازي مع امتصاصها للفوتونات (الجزيئات الضوئية) فتفقد فعاليتها الواقية فيمكن تشبيه عملها بعمل البطارية التي تستهلك عند الاستعمال.
 
حليب.. رذاذ.. أو كريم ألها نفس الفعالية؟
نعم بالتأكيد الـ SPF(عامل الوقاية الشمسية) تم اختباره وتصميمه ليعطي الوقاية نفسها فالمستحضر السائل التركيب يدهن بشكل أبسط على البشرة ولكن يعطي طبقة أقل كثافة من مستحضر كريمي التركيب (المستحضر ذو القوام الطري يمتص بشكل أسرع ولا يبقى أثر للعناصر الدهنية الداخلة في تركيب الكريم) والتي تقوم بدور الصاد للأشعة).
بصورة عامة الكريم والحليب تكون أكثر قدرة على التغطية من الرذاذ .

مستحضرات الوقاية الشمسية المضادة للماء هل تعتبر فعالة؟
نعم، بل وتعتبر متميزة فهي توفر غطاءً متماسكاً للبشرة فخاصيته المضادة للماء تعطيه فعالية في الحفاظ على الوقاية بعد التعرض للماء (بعد السباحة) وهذه المستحضرات أعد�'ت لتؤمن وقاية مكفولة لسباحة من جولتين مدة كل جولة 20 دقيقة وعامل الحماية الذي يجب أن يحتويه الكريم هو 50% (spf) على الأقل كأي مستحضر وقاية يجب أن يعاد تطبيقه بعد كل استحمام.
وهذا الكريم مهم في حال السباحة حيث يوفر الحماية داخل وخارج الماء ويعتبر مقاوم جيد للتعرق.

ما الفرق بين الحماية الشمسية والحماية الخلوية؟
الوقاية من الشمس هي وقاية خارجية (فيزيائية كانت أو كيميائية )فهي تضمن الحماية عن طريق وضع كريمات الوقاية الشمسية على البشرة .
أما الوقاية الخلوية فهي وقاية داخلية وبيولوجية (حيوية) حيث يتم تطبيقها في عمق الخلية باستخدام مركبات تقوم بتنشيط وحماية النظام الدفاعي في الخلية.
عندما نتعرض للشمس حتى بعد وضع كريم ذي عامل وقاية عالي جداً لا بد من أن يصل للجلد للأشعة فوق البنفسجية ولو بحدودها الدنيا وهذه الأشعة تكون مسؤولة عن إحداث أذيات في الخلايا يكون من شأنها على المدى البعيد(مستقبلاً) توليد منعكسات مهمة (سرطانات جلدية، شيخوخة جلدية منشؤها الأشعة الشمسية وذلك سواء كانت البشرة داكنة أو فاتحة أو أي نوع من أنواع البشرة).
 
بشرة مسمرة بتأثير الشمس هي بشرة محمية:
إنها بالفعل محمية أكثر من البشرة البيضاء ولكن الحماية غير كافية حيث يجب الاستمرار في حمايتها بتطبيق مستحضرات الوقاية الشمسية طالما لازال الشخص يعرض نفسه للحمامات الشمسية ليبقى الشخص في مأمن عن ضربة شمس وعن الآثار الأخرى المترتبة عن التعرض للأشعة الشمسية (شيخوخة مبكرة، تلف في الخلايا، سرطان جلدي).

هل يمكن الاستغناء عن كريم الترطيب الصباحي عند تطبيق الواقي الشمسي؟
لا.. فالكريم الواقي لا يحتوي على كل العناصر الموجودة في الكريم الصباحي و  لا يتغلغل إلى عمق البشرة بل يبقى على السطح ليحقق الحماية المثلى .
إذا ما وضع كريم الترطيب الصباحي على البشرة فهو سيعطي طبقة أولية تفصل ما بين البشرة وكريم الوقاية الشمسية وهو بذلك سيعطي ضمانة إضافية للحماية في المساء.
تكون البشرة بعد التعرض للحمام الشمسي بحاجة إلى التهدئة والراحة والترطيب لذلك ننصح باستعمال كريمات ما بعد الشمس لاسيما في الأسبوع الأول من التعرض للشمس.
ومن ثم يمكن أن نعود لكريم الشيخوخة بعد مضي الأسبوع الأول أو بعد العودة من البحر ،كما ننوه أن بعض هذه الكريمات المعدة لما بعد التعرض للحمام الشمسي تكون حاوية على عناصر مضادة للشيخوخة ،أما إذا كان السؤال يخص الاستعاضة عن كريمات ما بعد الشمس واستعمال الكريمات المضادة للشيخوخة فقط،فهذا الأمر لا يصح .
إذا كنت لا تستطعين التخلي عنه (الكريم المضاد للشيخوخة) لهذه الفترة القصيرة فننصح ونشدد على عدم تطبيقه في حال التعرض للفحة شمس (ضربة شمس) أي عند احمرار وتهيج البشرة (لاسيما إذا كانت بشرتك حساسة) نخص بالذكر المركبات الحاوية على (AHA) أو الرتينوئيد، أو الفيتامين (C) أو المنتجات ذات (PH) المرتفع الذي يرقق من الطبقة المتقرنة من البشرة وهي بذلك تزيل الواقيات الطبيعية من الجلد.
أما إذا أردنا استعمال النوعين فما هو الإجراء الملائم؟
أولاً الكريم الخاص لما بعد التعرض للشمس عند العودة من الشاطئ وبعد الاستحمام وعلى بشرة نظيفة تماماً .
أما كريم العناية المضاد للشيخوخة فيستعمل قبل النوم .
الطعام تحت الشمس :
يجب وضع كريم الوقاية بعناية وتغطية كل المناطق الصغيرة من الوجه  والتي تصلها أشعة الشمس بالدرجة الأولى (الشفاه، الخدود، الأنف وسطح اليدين....) وباستخدام كريمات الوقاية ستكونين بمأمن من أي أذى مفاجئ قد يحدث من شمس الصباح.
مستحضرات السمرة هل تحمي من أذية الأشعة فوق البنفسجية؟
لا..فحتى ولو كان الشخص مسمراً يمكن أن يشعر بأن لديه (حماية طبيعية) واستعمال المسمرات(زيوت أو كريمات تكسب لوناً للبشرة) لا تغني الشخص من تطبيق الواقيات الشمسية.
بعض مستحضرات السمرة تزود بعامل حماية شمسية ولكن هذا العامل لا يكون عالياً بشكل عام وهو يؤمن وقاية ما بين (8إلى 15) العناصر التي تكسب السمرة لا تزود بما يكفي من المرشحات الواقية من الشمس لذلك يمكن للكريمات الصابغة أن تكفي لتعرض خفيف إلى متوسط لأشعة الشمس ولكنها لا تعتبر كافية كواقية للشمس عند التعرض لحمام شمسي على شاطئ البحر.

هل من الأفضل أن نطبق كريم النهار ذو المؤشر الواقي المرتفع أم الأفضل هو تطبيق كريم واقي شمسي؟
كريمات النهار الصيفية تنافس الكريمات الواقية ولكن هل يمكن أن تكون البديل؟
بالطبع لا ، فالكريم الشمسي لا يمكن أن يجمع كل العناصر التي يحتويها كريم العناية النهاري وهناك غالباً تضارب ما بين العناصر الخاصة بالعناية وتلك التي تشكل مرشحات كيماوية (المادة الدهنية التي تعطي الطبقة السميكة على البشرة)
لذلك تم تصميم واقيات من الأشعة فوق البنفسجية بمؤشر سSPF(40) كعامل وقاية والذي يتم تطبيقه بعد تطبيق كريم العناية النهاري تركيبته 100% معدنية وغير مرئية ويمكن تطبيق الماكياج فوقه وهذا النوع من الوقاية صمم لمن ترغبن بتلقي الحد الأدنى الممكن من الأشعة الشمسية وذلك لأسباب صحية (بشرة شديدة التحسس، عدم التقبل الجيد للأشعة، ظهور التصبغات الجلدية، أو عند عدم تقبل الجيد للأشعة، ظهور التصبغات الجلدية أو عند استعمال أدوية تمنع من الظهور والتعرض للشمس).
أو لأسباب خاصة والرغبة في تأخير مظاهر الشيخوخة الجلدية .
تجدين في بعض الماركات العالمية كريمات واقية خاصة من هذا النوع (u.v plus) أو بمؤشرات عالية للبشرة الحساسة (50).


البشرة الحساسة
ماذا نعني بالبشرة الحساسة؟..
 إنها تلك التي لا تكتسب السمرة، وتترافق مع حساسية وعدم قدرة على احتمال الشمس.. وكل هذه المشاكل تدخل ضمن مجال ما يسمى عدم القدرة على احتمال الأشعة الشمسية التي تجمع كل ردود الأفعال الجلدية غير الطبيعية التي تنشأ عند التعرض للشمس الحساسية الشمسية أو (الأمراض الجلدية الضوئية).
تنتمي إلى هذه المجموعة  (أي البشرة ذات الحساسية المفرطة)
البشرة الحليبية اللون والتي تكون مترافقة مع وجود تصبغات حمراء على الوجه ولون الشعر يكون أحمر، أشقر، بني محمر.
هذا النوع غالباً ما يصاب بضربة شمس عند التعرض لها وضربة الشمس هي من سوابق المرض الأخطر وهو سرطان الجلد لذلك تعتبر هذه الفئة ذات الاحتمال السيئ للشمس سواء الأشعة فوق البنفسجية أو الأشعة تحت الحمراء التي تولد آثار إضافية حيث توسع الأوعية الدموية وتزيد من التهابها.
تعرض هذه البشرة إلى الشمس يؤدي إلى احمرارها خلال بضعة دقائق فتحرر كميات مرتفعة من الوسائط العصبونية والتي تعتبر جزيئات الإنذار الجلدي الحقيقية الجلدي الحقيقية ومع مرور السنوات يمكن أن تكون ردود الفعل أكثر حدة وتدخل في منحى ونطاق الحساسية الضوئية أو ما يسمى (التحسس الشمسي).
إذا كنت من هذه الفئة يجب أخذ عيار مضاعف من المستحضرات الواقية من الشمس كما يجب أن يكون التعرض تدريجي للشمس (لاسيما في البداية) ،وتجنبي الشمس في ساعات الذروة ما بين الساعة  (11) و (16) و يجب أن يكون الواقي الشمسي ذا عامل وقاية (50+) دون أي إضافة عطرية ومزود بمرشحات عالية مضادة للأشعة فوق البنفسجية من الفئة (A) وكذلك بمضادات أكسدة فعالة .
كيف نتحقق من أننا وضعنا الحماية والوقاية التامة؟
بوضع مستحضر الوقاية الشمسية على الوجه وكامل الجسم (إذا كنت ستأخذين حمام شمسي) قبل الخروج بعشرين دقيقة يمكن أن يأخذ هذا المستحضر وقته المناسب ليتوزع على كامل الجسم.
كذلك يتم تطبيق الكريم بوضع كميات صغيرة في كل منطقة من مناطق الوجه والجسم وليس على سطح واسع من الجسم دفعة واحدة دون نسيان المناطق الأكثر حساسية (العنق، الأذنان، جانبي الرقبة، أعلى القدم....).
عدم التقتير عند وضع الواقي ، بل يجب وضع كميات سخية فغالباً عندما يشعر الشخص أنه بالغ في الكمية الموضوعة والمطبقة يكون فعلاً قد حصل على القدر المطلوب من الكريم الواقي .
أخيراً ، نذكر بوجود ما يُعرف بالمتممات الغذائية الخاصة بالشمس والتي تعتبر أكثر فعالية في الحفاظ على صحة بشرتك وجمالها.


سوزان سعود
 

 اضافة تعليق 
   اضافة تعليق   
 
اسم المرسل :  * 
البريد الالكتروني :  * 
الدولة :  * 
عنوان التعليق :  * 
نص التعليق :  * 
             

    *  جميع المعلومات مطلوبة   


 
 
 
 


تذكر معلومات الحساب

نسيت كلمة المرور

مريض 50 سنة عانى فجأ’ من الم بطني حاد مع هبوط في الضغط وبالفحص وجد ضعف في نبض الطرفين السفليين

الصورة المجاورة اجريت له خلال ساعة من الالم

ماهو التشخيص؟

ماالمشكلة الظاهرة بالصورة الشعاعية؟

مدرس بالستين من العمر راجع طبيب اذنية بشكوى بحة بالصوت

اجري له تنظير حنجرة وظهرت الحالة التالية

ماالتشخيص؟

ماهو التشخيص من الصورة المجاورة؟

ماهو المرض الظاهر بالصورة المجاورة؟

ماالمرض المرافق للافات الظاهرة على اللسان بالصورة المجاورة؟

ماهو التشخيص عند طغل عمره 10 سنوات ظهرت لديه الافات المجاورة بعد انتان تنفسي علوي؟

ماهو التشخيص؟

ماهو تشخيص الحالة بالصورة المجاورة؟

 

طفل يعاني من سعال مع قشع بلون ذهبي وسيلان من الاذن اليسرى وليه الصورة المجاورة للصدر

ماهو التشخيص؟

الرجاء ادخال كلمة البحث:
مشاركاتكم

زاويتكم التي من خلالها ننشر مقالاتكم المتميزة :

يرجى ذكر المصدر في حال وجوده و ذلك للحفاظ على المصداقية و تجنباً لأي إشكال في دقة المعلومات

راسلونا على admin@alamalsahha.com


 

المزيد...
مشاركتم على موقع عالم الصحة

تحدي الأطباء

 

زميلنا الطبيب :
 

 

حالات طبية بمختلف الاختصاصات تختبر ذاكرتك وتعطيك معلومات إضافية عن الحالة المختارة .
 

 

المزيد...
تحدي الأطباء

تنظيم الأسرة

لا تزال قضية تنظيم الأسرة قضية تطرح على استحياء بسبب جهل المجتمع بضرورتها ، وطرق تطبيقها

على الرغم من أن الجميع يشتكي من ارتفاع متطلبات المعيشة ، ويرى من حوله الناس تتخبط تحت وطأة غلاء الأسعار .
 

المزيد...
تنظيم الأسرة ..ضرورة صحية وأخلاقية وشرعية

ابواب مجلة عالم الصحة
أول مجلة صدرت في سوريا مختصة بالثقافة الصحية
 
تصدر في دمشق وتوزع في سوريا والعالم العربي.
 
صادرة عن قرار رئاسة مجلس الوزراء رقم /7069
 
المزيد...